الاحتراق الذاتي التلقائي هوَ ان يحترق الإنسان ويموت دون عوامل خارجية، ومسرح الجريمة يكون خالي من أي اثار تدل على وجود حريق، بأستثناء المتبقي من جسد الضحية، العلماء لا يعترفون فيه، وقد أثار جدلاََ كثيرََا.
في هذه الحالة تعمل الدهون البسيطة في جسد الضحية كوقود بطيء مشتعل، وملابسه تعمل كفتيل، وربما تكون السجائر هيَ سبب الشرارة الأولى.
غالبََا اغلب الضحاية يكونوا، كبار السن، غير قادرين على الحركة من تأثير الكحول، والشخص البدين.
في هذه الحالة يحترق الجذع بالكامل ويتفحم، وتبقى الأطراف فقط كاليدين او القدمين، الرأس، دون اضرار بالغه
أشهر حالة
ماري ريسر 1951
تلقت الشرطه خبر وفات السيدة ريسر الساكنة في فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما ذهبوا وجدوا الجذع متفحم، جمجمة منكمشة، وبقاء قدم واحدة ترتدي حذاء خفيفََا
استنتج المكتب الفيدرالي بأنها نامت اثناء التدخين، مما اطلق تأثير الفتيل، عبر ملابسها ودهون وجسمها
لذا اغلق الملف، بحالة الاحتراق الذاتي التلقائي
الحالة الاقدم
الكونتسية كورنيليا باندي 1731
تشيزينيا، إيطاليا
وجدت بغرفتها متفحمة، مع بقاء الرأس، وساقيها، دون احتراق
وقد وجد سائلََا اصفر لزج على النافذة، وكان الرماد يغطي الغرفه.
لاحقََا استنتج أنها كانت تستخدم “منتج كحولي” قرب مصدر لهب
واغلق الملف ايضََا بحالة الاحتراق الذاتي التلقائي





واو