قليل جداََ ان نرا اشخاص يتحدثون عن هذا الموضوع وقليل ايضاََ نرا اشخاص يدافعون عن نفسهم اثناء تعرضهم لمثل هذا الموقف
في حياتنا اليومية، نواجه مواقف كثيرة يكون فيها الضحك حاضرًا، لكن ليس كل ضحك بريء. أحيانًا، يتحول المزاح إلى سلاح خفي، يُستخدم لكسر خواطر الآخرين دون إدراك أو ربما دون اكتراث
عادة كسر الخاطر من أجل إضحاك الآخرين أصبحت شائعة، خصوصًا بين الأصدقاء، العائله أو في التجمعات. شخص يُحرج صديقه أمام الجميع، أو يسخر من شكله، طريقته، أو حتى مشاعره، فقط ليحصل على لحظة ضحك عابرة. قد يظن البعض أن الأمر بسيط، وأنها "مجرد مزحة عابره"، لكن الحقيقة أن القلب لا يتعامل مع الكلمات كمزحة دائمًا.
الكلمة الجارحة، حتى لو قيلت بنية الضحك، قد تترك أثرًا عميقًا في النفس. فليس كل شخص قادرًا على الرد أو الدفاع عن نفسه، وهناك من يبتسم مجاملةً بينما بداخله ينكسر بصمت. وحيننَ يكون وحده يبقى في دوامه مع نفسه لماذا لم اقل هكذا لماذا لم افعل هكذا او يدخل في حاله اكتئاب ويظن ان الكلام الذي يُقال عنه حقيقه ومع التكرار، قد تتحول هذه “المزحه” إلى سبب في فقدان الثقة بالنفس، أو حتى الابتعاد عن الآخرين الاكتئاب الحاد، الضعف، الغضب الزائد “العصبيه”وغيرها الكثير
((وفي بعض الحالات قد يؤدي الى الانتحار))
. :على كل شخص التذكر ان
ليس من القوة أن تُضحك الناس على حساب شخص، بل القوة الحقيقية أن تحفظ مشاعر الآخرين، حتى في لحظات المزاح



✔️💜